الزمخشري

155

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الجاحظ : لما هدم خالد بن الوليد العزى رمته بالشرر حتى أحرقت عامة فخذه . وما أشك أنه كان للسدنة حيلة وكمين . ولو رأيت ما للهند في بيوت عباداتهم من هذه المخاريق لعلمت أن الله قد من على المسلمين بالمتكلمين الذين نشأوا فيهم . وذكر احتيال رهبان كنيسة الرها بمصابيحها حتى أن زيت قناديلهم يتوقد من غير نار في بعض ليالي أعيادهم . طائر يقال له السمندل يقع في النار فلا يحترق ريشه . وعن المأمون : لو أخذ الطحلب فجفف في الظل ثم سقط في النار لم يحترق . أبو إسحاق النظام : الجمر في الشمس ألهب وفي الفيء أشكل وبالليل أحمر . كانوا يوقدون ناراً عند التحالف فيدعون الله بحرمان منافعها وإصابة مضارها على من ينقض العهد ويخيس بالعقد ويقولون في الحلف : الدم الدم والهدم الهدم لا يزيده طلوع الشمس إلا شداً وطول الليالي إلا مداً ما بل بحر صوفة وما أقام رضوى بمكانه .